الرادود السيد حسام المحنة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الزائر أذا كنت مسجل لدينا قم بتسجيل الدخول .....
أذا كنت زائر فيشرفنا أنضمامك الى أسرة المنتدى .....
الرادود السيد حسام المحنة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الزائر أذا كنت مسجل لدينا قم بتسجيل الدخول .....
أذا كنت زائر فيشرفنا أنضمامك الى أسرة المنتدى .....
الرادود السيد حسام المحنة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

الرادود السيد حسام المحنة

منتدى خاص لرادود السيد حسام المحنةيختص بكل ما يخدم أهل البيت عليه أفضل الصلاة والسلام
 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول
راح رمضان وأجمل ما فيه وجانا العيد ويش يا ترى فيه لكن أكيد إنتم أحلى ما فيه كل عام وإنت بخير

 

  قصة للامام محمد الباقر عليه السلام

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
يالثارات الحسين

يالثارات الحسين


عدد المساهمات : 23
تاريخ التسجيل : 07/06/2012
الموقع : https://hassam14.yoo7.com/

 قصة للامام محمد الباقر عليه السلام  Empty
مُساهمةموضوع: قصة للامام محمد الباقر عليه السلام     قصة للامام محمد الباقر عليه السلام  Icon_minitimeالجمعة يونيو 08, 2012 1:56 am

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

للإمام الباقر ( عليه السلام ) مواقف كثيرة تَدلُّ على سعة علمه ، وغزارة معرفته .

ومنها حينما اجتمع القسيسون والرهبان ، وكان لهم عالم يقعد لهم كل سنة مرة يوماً واحداً يستفتونه فَيُفتيهم .

عند ذلك لَفَّ الإمام الباقر ( عليه السلام ) نفسه بفاضل ردائه ، ثم أقبل نحو العالِم وقعد ، ورفع الخبر إلى هشام .

فأمر بعض غلمانه أن يحضر الموضع ، فينظر ما يصنع الإمام ( عليه السلام ) .

فأقبل وأقبل عدد من المسلمين فأحاطوا بالإمام ( عليه السلام ) ، وأقبل عالِم النصارى وقد شَدَّ حاجبيه بخرقه صفراء حتى توسطهم ، فقام إليه جمع من القسيسين والرهبان يُسَلِّمون عليه .

ثم جاءوا به إلى صدر المجلس فقعد فيه ، وأحاط به أصحابه والإمام ( عليه السلام ) بينهم ، وكان مع الإمام ولده الإمام جعفر الصادق ( عليه السلام ) .

فأدار العالِم نظره وقال للإمام ( عليه السلام ) : أمِنَّا أم من هذه الأمة المرحومة ؟

فقال ( عليه السلام ) : ( من هذه الأمة المرحومة ) .

فقال العالِم : من أين أنت ، أَمِنْ علماءها أم من جهالها ؟

فقال الإمام ( عليه السلام ) : ( لَستُ من جُهَّالها ) .

فاضطرب اضطراباً شديداً ، ثم قال للإمام ( عليه السلام ) : أسألك ؟

فقال (عليه السلام ) : ( اِسأل ) .

فقال : من أين ادَّعَيتم أن أهل الجنة يأكلون ويشربون ، ولا يُحدِثون ولا يبولون ؟ وما الدليل على ذلك من شاهدٍِ لا يجهل ؟

فقال الإمام ( عليه السلام ) : ( الجَنِين في بطن أمه يأكل ولا يحدث ) .

فاضطرب النصراني اضطراباً شديداً ، ثم قال : هلا زَعمتَ أنَّك لست من علمائها ؟

فقال ( عليه السلام ) : ( وَلستُ من جُهَّالها ) .

وأصحاب هشام يسمعون ذلك .

ثم قال : أسألك مسألة أخرى .

فقال ( عليه السلام ) : ( اِسأل ) .


فقال النصراني : من أين ادَّعيتم أن فاكهة الجنة غضَّة ، طريَّة ، موجودة غير معدومة عند أهل الجنة ؟ وما الدليل عليه من شاهد لا يجهل ؟

فقال ( عليه السلام ) : ( دَليلُ ما نَدَّعيه أن السِّراج أبداً يكون غضاً ، طرياً ، موجوداً غير معدوم عند أهل الدنيا ، لا ينقطع أبداً ) .

فاضطرب اضطراباً شديداً ، ثم قال : هَلاَّ زعمتَ أنَّك لستَ من علماءها ؟

فقال ( عليه السلام ) : ( ولستُ من جُهَّالها ) .

فقال النصراني : أسألك مسألة أخرى .

فقال ( عليه السلام ) : ( اِسأل ) .

فقال : أخبرني عن سَاعَة لا من ساعات اللَّيل ولا من ساعات النهار ؟

فقال الإمام ( عليه السلام ) : ( هي الساعة التي من طلوع الفجر إلى طلوع الشمس ، يَهدَأ فيها المُبتَلى ، ويرقد فيها السَّاهر ، ويَفيقُ المغمى عليه ، جعلها الله في الدنيا دليلاً للراغبين ، وفي الآخرة دليلاً للعالمين ، لها دلائل واضحة ، وحجة بالغة على الجاحدين المتكبرين الناكرين لها ) .

فصاح النصراني صيحة عظيمة ، ثم قال : بقيت مسألة واحدة ، والله لأسألنَّكَ مسألة لا تهتدي إلى رَدِّها أبداً .

قال الإمام ( عليه السلام ) : ( سَل ما شِئت ، فإنَّك حانِثٌ في يمينك ) .

فقال : أخبرني عن مولودين ، وُلِدا في يوم واحد ، وماتا في يوم واحد ، عُمْر أحدهما خمسين سنة ، والآخر عُمرُه مِائة وخمسين سنة .

فقال الإمام ( عليه السلام ) : ( ذلك عُزير وعُزيرة ، وُلِدا في يوم واحد ، فلمَّا بلغا مبلغ الرجال خمسة وعشرين سنة مَرَّ عُزير على حماره وهو راكبه على بلد اسمُهَا ( انطاكية ) ، وهي خاوية على عروشها .

فقال : أنَّى يحيي هذه الله بعد موتها ، فأماته الله مِائة عام ، ثم بعثه على حماره بعينه ، وطعامه وشرابه لم يتغير ، وعاد إلى داره ، وأخوه عُزيرة وَوِلْدَه قد شاخوا ، وعُزير شاب في سِن خمسة وعشرين سنة ، فلم يزل يذكر أخاه وولده وهم يذكرون ما يذكره ، ويقولون : ما أعلمك بأمر قد مضت عليه السنين والشهور .

وعُزيرة يقول له وهو شيخ كبير ابن مِائَة وخمسة وعشرين سنة : ما رأيت شاباً ، أعلم بما كان بيني وبين أخي عُزير أيام شبابي منك ، فمن أهل السماء أنت أم من أهل الأرض ؟

فقال يا عُزيرة : أنا عُزير أخوك ، قد سخط الله عليّ بقول قلتُهُ بعد أن اصْطفاني الله وهداني ، فأماتني مِائة سنة ثم بعثني بعد ذلك لتزدادوا بذلك يقيناً ، أن الله تعالى على كل شيء قدير ، وهذا حماري ، وطعامي ، وشرابي ، الذي خرجت به من عندكم ، أعاده الله تعالى كما كان ، فعند ذلك أيقنوا ، فأعاشه الله بينهم خمسة وعشرين سنة ، ثم قبضه الله تعالى وأخاه في يوم واحد ) .

فنهض عالِم النصارى عند ذلك قائماً ، وقام النصارى على أرجلهم ، فقال لهم عالمهم : جِئْتموني بأعلم منّي ، وأقعدتموه معكم ، حتى هَتَكني وفضحني ، وأعلم المسلمين بأنه أحاط بعلومنا ، وأن عنده ما ليس عندنا .

والله لا كلمتكم من كلمة واحدة ، ولا قعدت لكم إن عشت بعد هذه ، فتفرقوا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصة للامام محمد الباقر عليه السلام
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» كتاب تفسير الاحلام للامام الصادق عليه افضل الصلاة والسلام
» صور لضريح الإمام علي عليه السلام
» علم الغيب و المعصوم (عليه السلام).....
» قصة عجيبة عن الامام الصادق عليه السلام
» صور لضريح الامام الحسين عليه السلام (من الداخل)

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الرادود السيد حسام المحنة :: القصص والروايات-
انتقل الى: